Choose the page language

بغض النظر عن مستوى قدراتك، تستطيع أن تتعلّم أو تحسّن المهارات اللازمة للاستمتاع بلعب كرة القدم. نادر إبراهيم، يشارك المستمعين كيف تقدم منظمته تدريبًا إدماجاياً لكرة القدم متاحاً لكل الأشخاص من خلفيات متنوعة ثقافيًا ولغويًا بما فيهم الأفراد من ذوي الإعاقة. يقدم لنا نادر تفاصيلاً دقيقة حول عملية التدريب وتعزيز الإمكانيات والمهارات التي يمكن أن تقدمها أي منظمة أسترالية مماثلة بغض النظر عن مكان الإقامة. علاوة على ذلك، نقدم لمستمعينا قصة من صميم تجربة إيجابية حول بناء الثقة بالنفس وتقوية الروابط الاجتماعية.

شاهدوا هذا الفيديو عن الخدمات الإدماجية للمؤسسة

About the guest speaker

نادر إبراهيم هو مؤسس One Culture Football وحاصل على بكالوريوس في الصحافة من مصر حيث ولد وعاش لمدة 27 عاماً. هاجر نادر إلى أستراليا في عام 2009 للدراسة ولقد حصل على دبلوم في الخدمات الإجتماعية. يدرس نادر حاليًا دبلوم إدارة الأعمال في معهد Adelaide للأعمال والتكنولوجيا AIPT وهذا بمنحة دراسية من DCSI. يتمتع نادر بعلاقات متينة مع أفرادالجالية المصرية والمسلمة في جنوب أستراليا ويشارك في العديد من الأنشطة الاجتماعية.

يتميّز نادر بالتأثير الإيجابي في المجتمع وخاصة بين أولئك الذين ينتمون إلى خلفيات ثقافية متنوعة.

 

Transcript Available

 :Fayrouzأهلا بكم في برنامج تحدث لغتي لنستمع عن العيش الجيد لذوي الإعاقة. اسمي فيروز عجاقة وأعمل في مجلس التنوع والتعدد الثقافي في جنوب أستراليا. في مقابلاتنا، سيعرفنا الأشخاص من ذوي الإعاقة كيف يستعملون مهاراتهم الشخصية، والخدمات الاجتماعية المتوفرة للجميع وهذا في سبيل العيش الجيد أينما كانوا. سنشارك بقصص حقيقية ونصائح وأفكار يقدمها لكم أشخاص من ذوي الإعاقة أو غيرهم ممن سيحدثنا عن أماكن سهلة الاستعمال وعن الأنشطة والفرص المتوفرة للجميع. ضيفنا اليوم نادر ابراهيم، هو من المؤسسين وأيضًا المسؤول الإداري في مؤسسة One Culture Football. نادر سوف يشاركنا بمعلومات عن برنامج كرة القدم للجميع وهو برنامج نتوقع أن يكون مفيدًا ومهمًا لعدد كبير من المستمعين. أينما كنتم تسكنون مستمعينا، فسوف نذكر معلومات يمكن أن تفيدكم وتعطيكم أفكارًا للمساعدة في البحث عن برامج مماثلة. نادر، أهلًا وسهلًا بك وشكرًا لوجودك معنا اليوم.
Nader: أهلًا وسهلًا.
:Fayrouz بدايةً نادر، إذا كان بإمكانك أن تعرفنا على مؤسستكم، كيف بدأتم ومتى؟
Nader: مؤسستنا اسمها بالإنجليزي One Culture Football وبدأت في شهر يوليو من سنة 2017، أي بدأنا بالسنة الخامسة من عمر المنظمة. أسسنا المنظمة أنا وزميلي الأسترالي اسمه Josh لأننا كنا نعمل نحن الاثنان في الخدمات المجتمعية وأيضًا لدينا خبرات سابقة عن أهمية الرياضة. وبالنسبة لنا نحن خصوصًا فإن كرة القدم، لكل الأفراد ولكل فئات وطوائف المجتمع. لاحظنا أنه كان هنالك فراغ من ناحية وجود خدمات كافية لعدد من المجموعات الموجودة في المجتمع. فأنا مثلًا على المستوى الشخصي، في بداية وصولي إلى أستراليا كنت أتحدث الإنجليزية بطلاقة، درستُ ومعي شهادة جامعية، وكان عمري 27 سنة عند وصولي أستراليا، لكن وكما نقول بالعربية "الغريب أعمى ولو كان بصيرًا"، فأنا لم أعرف إلى أين أذهب. طبعًا أنا أريد لعب الرياضة لكن إلى أين أذهب؟ فيكون هنالك معوقات كثيرة منها مثلًا عدم معرفتي التوجه إلى أين أو أنا لا أجيد تحدث اللغة أو لا أقدر على دفع تكلفة الانضمام لنادي أو مجموعة أو أي أمر آخر أو عدم توفر سيارة أو عدم امتلاكي وسيلة تنقل. فكل هذه كانت معوقات وجدناها موجودة أمام فئات مختلفة من المجتمع. الناحية الثانية مثلًا لو كان الأشخاص لديهم إعاقة، فعادةً يشعرون أنهم مُبعدين عن المجتمع. لو أن أحدًا ما لديه إعاقة وانضم إلى نادي رياضي في أي نوع من أنواع الرياضة، لن يكون الأمر سهلاً أن يشارك الشخص ويأخذ فرصته كاملةً مثل باقي الأفراد الموجودين في المجتمع.  
:Fayrouz نادر، هل بإمكانك أن تخبرني من هم الذين يشاركون في برامجكم الآن وما هي النشاطات التي تقدمونها؟
Nader: حاليًا لدينا مجموعتين مختلفتين من الأفراد الذين نعمل معهم. المجموعة الأولى هي القادمين والوافدين الجدد من مختلف الدول والثقافات والقارات والديانات، أي شخص وافد لأستراليا للسفر أو للجوء أو أي سبب آخر ممكن. والنوع الثاني من المنظمة مخصص لدعم الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة أو الأفراد ذوي الإعاقة.
:Fayrouz ما هي النشاطات التي يفضلوها المشاركين من وجهة نظرك؟
Nader: نحن نقوم بالنشاطات على مدار العام، في الصيف أو في الشتاء أو في أيام المدارس أو الإجازات فإن الأنشطة دائمًا قائمة. لكن الوقت المفضل بالنسبة لي شخصيًا، لأنني أرى كمية فرحة وبهجة وسعادة من كل المشاركين، هو عندما ننظم المهرجانات الرياضية في إجازات المدارس، لأننا عندما في نذهب للعب في الأيام العادية يكون هنالك 15 أو 20 أو 25 ممتاز! لكن عندما ننظم مهرجان رياضي تكون الأرقام 200 أو 250 أو 300 ويكون هنالك طعام وموسيقى ويكون الجو مختلفًا فهذا يكون من أفضل الأوقات التي يستمتع الافراد بها.
:Fayrouz جميل جدًا. إذا كان بإمكانك أن تخبرني كيف تنمون المهارات لدى المشاركين القادمين والذين ربما لا يعلمون أو لم يشاركوا في نشاطات مماثلة من قبل يومكن ألا يكون لديهم معرفة عن مهارتهم في هذا المجال. كيف تساعدون بدمج الأفراد ذوي الإعاقة وتجعلونهم يشعرون أنهم فعلًا مندمجون بمؤسستكم وبالنشاطات التي تقدمونها؟
Nader: الطريقة التي نوفر بها أو التي نحاول أن نعمل عليها والهدف الأساسي بالنسبة لنا وأن يكون الجو العام للنشاط الذي ننفذه مهما كان بسيطًا أو معقدًا، أن يكون النشاط شامل ومدمج لكل الأفراد بغض النظر عن مدى قدرتهم ومدى الاستطاعة أو مدى الإعاقة. طبعًا هذا الكلام سهل، ولكن لتنفيذه لا بد أن يكون له اجراءات وخطوات ويكون لدى الأفراد القائمين على تنفيذه من الأفراد الذين يعملون معنا في المنظمة لديهم خبرات معينة ولديهم تدريب وشيء معين من المعرفة والتعليم بحيث أنهم يستطيعوا إيصال الرسالة والنشاط بشكل مبسط ومدمج وشامل لجميع الأفراد. فعندما يأتي مثلًا فرد لديه إعاقة، قد يكون لم يأخذ فرصة طوال حياته أن يكون عضوًا في فريق، وذلك حتى في المدرسة. يلعب جميع الأولاد والبنات في المدرسة وهو لم يشارك معهم قط لأنه يستخدم عصا مثلًا أو عنده متلازمة داون أو مرض التوحد إلخ. فأسهل شيء أن يجد الشخص نفسه مبعدًا قد لا يكون هنالك من دفعه ويقول له أنك لا تستطيع أن تكون معنا، ولكن الشخص يجد الأمر سريعًا ومعقدًا ولا يستطيع مواكبة سرعة وقوة الأفراد الأخرين. ما نقوم به هو أن يكون النشاط ذاته سهلاً وبسيطًا وفيه خطوات، نبدأ بالخطوات الأولية وهي خطوات الأساسيات وبعدها نبدأ بسهولة بتعليمهم بتأني وصبر لصقل المهارات وتعلم المهارات الأساسية ومن بعدها شيئًا فشيئًا حتى نستطيع أن ندخل بالنشاط الأكبر.
:Fayrouz لنفرض مثلًا أن هنالك مشتركًا جديدًا، وليس لديه أي خبرة في الرياضة أبدًا في اللعب مع مجموعة، فكيف تبدؤون معه، هل تضعونه مباشرة في الملعب أم ماذا؟
Nader: هذا سؤال ممتاز والإجابة طبعا لا. هذه من السيناريوهات التي تحدث معنا باستمرار حيث يتصل بنا شخص ما يقول إن لدي ابنتي وعمرها 23 عامًا أو ابني عمره كذا أو أخي عمره كذا ولكنه لم يمارس الرياضة في حياته ولم يكن جزءًا منها، ويشعرون بالخجل أو عدم الثقة بالنفس بأن يشاركوا أو غيره. أو أن فرد العائلة قد يظن أن الشخص ذو الإعاقة لن يستطيع أن يكون جزءًا من النشاط. فالذي نقوم به أن نبدأ بالعمل مع الشخص وحده وفي المكان المريح بالنسبة إليه، مثلًا لو كان الشخص مرتاح في بيته أو في حديقة منزله أو في حديقة قريبة من المنزل أو أي مكان يرتاح له ولديه الثقة ليلعب بهذا المكان، فإننا نرسل بعد ذلك مدربًا من الموظفين لدينا ليعمل معه ونسمي هذه الطريقة فردًا أمام فرد، بحيث يكون التركيز على الفرد فيحاول ويجرب مرة تلو الأخرى ويكون هنالك جزء كبير من المتعة أكثر من تعليم المهارة.  أولًا تحاول زرع الثقة في النفس وحب اللعبة. وبعد مرور أسبوع أو اثنين أو شهر، بالطبع كل فرد على حسب قدرته، هنالك من ينتهي خلال حصة واحدة وهنالك من يأخذ عشرة حصص، كلٌ حسب استطاعته، لكن المدرب نفسه عندما يجد أن الشخص حاليًا يمكن أن يكون جاهزًا، فإننا نأخذه للمرحلة الثانية ونبدأ بأخذه ونذهب إلى النشاط الجماعي مع الفريق في الحصة التدريبية عندما يكون هنالك 15 أو 20 أو 25 أو 30 فردًا في نفس المكان، فيذهب المدرب معه وهو أيضًا يلعب واحد لواحد ولكن في نفس المحيط، مما يعني أنه يلعب ويستمتع كعادته وهو واثقُ من نفسه، ولكن أيضًا في نفس الوقت هنالك أفراد آخرين أيضا قد يكونوا لديهم نفس الإعاقة أو ما يشابها ولكنهم جزءُ من فريق. فهذي بحد ذاتها تعطيه نظرة مستقبلية، أنه أنا أيضًا قد أشارك. وهذه أيضًا قد تكون لمرة أو اثنتين أو ثلاثة. بعد ذلك، يكون جاهزًا، ويشعر الشخص أنه جاهز، ويقول، أنه جاهز، ويشجعه المدرب أيضًا ويقول له لنلعب في الفريق الأحمر، أنا سأرتدي قميص أحمر وأنت سترتدي الأحمر أيضًا ونلعب في نفس الفريق، ويلعب معه ويساعده. على مستوى الأفراد من ذوي الإعاقة الحاضرين الذين هم جزء من البرنامج قد يكونوا أعضاءً منذ أشهر أو سنين، وهم يعلمون وقد علمناهم أن أي شخص جديد لابد من أن نرحب به وأن نشعره بسعادتنا برؤيته، ونساعده قدر المستطاع بالشعور بوجوده في مكانٍ يرتاح به ولا يشعر نفسه غريبًا. وبعد أسابيع قليلة، يأتي الشخص ويلعب مثل الآخرين في المجموعة.
:Fayrouz إذا كان بإمكانك أن تحدثني عن المدربين، كيف يتم تأهيلهم ليعملوا، من هم هؤلاء المدرين، وماهي طريقة التأهيل والتدريب ليعملوا مع الأفراد ذوي الإعاقة؟ وأيضًا اللغة، أذكر أنك قد قلت إنكم تأمنون لكل فرد جديد، خاصة إذا لم يكن يتكلم اللغة الإنجليزية، مدربًا يتكلم لغته، كيف تقومون بذلك؟
Nader: المسألة الأولى تكون في التوظيف، نحن نحضر مدربًا ليعمل معنا ومبدئيًا لا بدّ للشخص أن يكون لديه خلفية عن الرياضة، هو نفسه يلعب الرياضة، بغض النظر حتى لو لم يكن يلعب كرة القدم، لو كان يلعب كرة السلة، ليست مشكلة، الكرة مختلفة، والملعب مختلف، لكن الفكرة والمبدأ واحد. يجب أن يكون شخصًا يحب الرياضة ويلعبها ويفهم قوانينها ، هذا مبدئيًا. الشيء الثاني لابد أن يكون لديه مستوى معين من التعليم عن الإعاقة والخدمات المجتمعية بحيث أنه يكون قد درس وفهم طريقة التعامل، ويفهم الإمكانيات والصعوبات والقدرات الممكنة وما هي أفضل طريقة للتعامل مع شخصٍ عندما تكون الإعاقة كذا وهكذا. والجزء الثالث عندما يكون لديه الخبرة الرياضية والتعليم ونقوم وأيضًا بتدريبه في البداية، بعد ذلك يبدأ بالعمل مع أحد المدربين الذين لديهم الخبرة، لمرة واثنتين وثلاثة حتى يكتسب الخبرة بنفسه.
:Fayrouz حتى ننتقل للحديث عن أمور غير اللعب والتدريب، قد ذكرت أنكم تحاولون خلق علاقات مع العائلات، وتحاولون أيضًا خلق علاقات بين كل المشتركين في برامجكم. كيف تشارك العائلات بنشاطاتكم وكيف يؤثر تفاعل الأهل والأخوة على معنويات المشاركين معكم؟
Nader: بالنسبة للعائلات، عندما يكون هناك شخص من ذوي الإعاقة قادم إلى برنامج من البرامج التي ننظمها، فدائمًا نمد الدعوة للإخوة مثلا أو اخوات ووالده ووالدته أو أي أحد يكون قريب له، فلتأتي معه لكي تشجعه وترى الإنجاز والقدرة التي وصل إليها. وأيضًا ندعو الأهل ليعلبوا أيضًا، وإن كان الفريق 10 ضد 10 فممكن أن نكون 12 ضد 12 في الملعب أو 14 أو 15 ليست مشكلة. أهم شيء أن يكون المشترك موجودًا. لا أحاول أن أصنع أفضل لاعب في أستراليا، لكن المهم أنا أرى أكثر شخص سعيد في أستراليا، هذه السعادة تأتي من خلال اللعب مع الناس الذين يعرفهم ومع الناس الذين لا يعرفهم. الشيء الثاني والإفادة الأكبر أنه إن كان أخي يلعب أو أختي أو والدي أو والدتي أو أحد أنا أعيش معه أو أراه باستمرار، أنت تأتي إلى نشاط مرة أو مرتين في الأسبوع، وباقي الأيام والأوقات تكون في البيت، فلو بدأنا نحن روتين معين بحيث يستطيعون أن يلعبوا مع بعض داخل المجموعة، فأيضًا يستطيعون أن يلعبوا عندما يكونون في البيت فيكون في استمرارية ويكون في لعب أكثر.
:Fayrouz حدثتني أيضًا من قبل أنكم تقومون بأنشطة اندماجية غير التدريب واللعب، هل يمكنك أن تعطينا فكرة عن هذه الأنشطة؟
Nader: نعم. من الأنشطة الثانية التي ننظمها برنامج اسمه برنامج الإرشاد. البرنامج باختصار هو أنه هناك أفراد موظفين لدينا هم أنفسهم عندهم إعاقة لكنهم يكونون أكبر قليلًا بالسن، يكونوا أيضا تخطوا عديد من الصعوبات بأنفسهم، يعني مثلًا لديهم شهادة جامعية أو يعملون في وظيفة معينة والذين تخطوا العوائق التي يتوقف عندها معظم الناس ويقولون أنا عندي إعاقة! كيف لي أن أدرس وأن أعمل؟ لدينا 15 موظف عندهم إعاقة ويقومون بالبرنامج الإرشادي، نطلق عليه بالإنجليزية "المرشدين"، وهو لأشخاص لديهم إعاقة لكن يكونون أصغر بالسن أو أقل خبرة بحيث نسميها بالإنجليزي "دعم الأقران". عندما يكون هنالك شخصين يمشيان بنفس الطريق، بغض النظر فإننا نحاول قدر المستطاع، لكن أنا لست من ذوي الإعاقة، لذا لن أفهم الموضوع أكثر من الشخص نفسه ذو الإعاقة لذلك فإن الشخص ذو الإعاقة هو أفضل شخص يساعد شخص آخر ذي إعاقة، وهذا من الأنشطة الثانية التي نقوم بها. نسيت أن أجيب على سؤالك السابق عن اللغة، المنظمة فيها موظفين يتكلمون أكثر من 30 لغة ويوجد أرقام معينة، فلو أحد مثلا اتصل بنا قال أنا من البلد الفلاني ونتكلم اللغة الفلانية. بنسبة 90% سيكون لدي موظف من الموظفين سيستطيع تكلم اللغة فيكون الأمر سهلًا، وتبقى عملية التوفيق.
:Fayrouz رائع، الأمر الذي لم نتحدث عنه والذي ذكرته لي سابقًا هو إنشاء الصداقات بين المشتركين. ما هو رأيك بهذا الموضوع، هل هنالك صداقات حقًا؟
Nader: أنا أعتبر هذا أكثر شيء نراه، عندما يكون الشخص في مكان واحد طوال الوقت ويكون لديك ملاحظات، عندما يدخل شخصُ ما لأول مرة، فهو لا يعرف أحدًا، ويكون خجولًا، ولكن بعد يوم أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة تجدين الشخص عند دخوله وقد تعرف على أسماء الناس، ويذهب ويسلم ويضحك فرحًا ويمشي مع الآخرين، ومنهم من يركب الباص سويًا ويسأل أنت ساكن في المكان الفلاني، أنا ساكن في المكان الفلاني، يمكننا ركوب الباص معًا. يبدؤون دعوة بعضهم البعض لأعياد الميلاد، وهكذا تبدأ الصداقة من البرنامج.
:Fayrouz حسنًا هذا البرنامج " تحدث لغتي" سيذاع في كل مناطق أستراليا، فما هي نصيحتك للمستمعين أينما كانوا في أستراليا إذا أرادوا أن يجدوا ويشاركوا في خدمات مثل هذه الأنشطة التي تقدمونها؟
Nader: لكي تصل إلى الخدمات نستطيع استخدام الإنترنت وهي وسيلة سهلة وكلنا نعرف طريقة استخدامها، هنالك بعض الكلمات المعينة في البحث قد تساعدنا في الوصول إلى برامج مناسبة. 
Fayrouz: مثل ماذا؟
Nader: إذا كنت في جنوب أستراليا، كل ما تحتاجه هو أن تصل إلى One Culture Football وتحل المشكلة، لكن إذا كنت في مكان أخر تستطيع أن تذهب على الإنترنت وتكتب. كلمة (شامل) أو تكتب كلمة (قدرة). أو (رياضة شاملة) تقدر تكتب (رياضة ذوي الإعاقة) كلمة (شامل) وكلمة (قدرة) اكتبهم مع بعض وفق ورتب وستجد دائمًا نتائج ظهرت لك وتستطيع أن تتصل بهم أو تزورهم أو تسألهم عن الخدمات المتاحة وترى مدى الاستجابة.
:Fayrouz وإذا وجدوا هذه الأسماء، فما هي الأسئلة المهمة التي يجب أن يسألوها؟
Nader: الأسئلة المهمة التي يجب أن يسألوها هو أنه يجب علي أن أفهم النشاط. إذا وجدنا منظمة محددة تنظم نشاط محدد حبذا لو أرى المدربين أو المدراء، ثم اسأل عن كيفية تنفيذ النشاط ما هي الخطوات الأساسية التي تتخذوها لكي تستقبلوا وافد جديد، لأن هذا أهم الأشياء. إن كنت ذاهبٌ من أجل تجربة شيئًا لأول مرة ولم أرتح، فأنا لن أذهب مرة ثانية. فعلي أن أعرف طريقة التعامل وكيفية تنظيمهم وطبعًا قدرات الموظفين القائمين على العمل، هذه أيضًا أسئلة قد يسألها الشخص وستساعد.
:Fayrouz نادر حديثك جميل جدًا لكن علينا إنهاء المقابلة اليوم. شكرا جزيلًا على لقائك معنا لكي تحدثنا عن One Culture Football وبرنامج كرة القدم للجميع، أنا شخصيًا تعرفت معك على أمور كثيرة عن إمكانية تدريب تأهيل كل الأفراد مهما كانت مقدراتهم حتى يتمكنوا من المشاركة والاستمتاع بلعبة كرة القدم. وأنت نادر، ماذا تود أن تقول لمستمعينا في نهاية اللقاء أينما كانوا في أستراليا؟
Nader: أود أن أقول إن الرياضة مهمة. الرياضة حق للجميع. بالنسبة للأفراد الذين لديهم إعاقة، إذا أنت لم تكن السبب في أن أحد الأفراد من ذوي الإعاقة أنه يخرج ويمارس الرياضة، على الأقل لا تكون أنت السبب فإن أحد الأفراد يُمنع من ممارسة الرياضة. يعني أنت إذا ما كنت حافز ومشجع ومساعد، لا تكن العكس، لأن الرياضة حق للجميع ونتمنى للجميع أن يستفيدوا من الرياضة.
Fayrouz: شكرًا نادر وألف شكر لكل المستمعين.
Nader: شكرُا.
:Fayrouz إن كنتم من المعجبين بحلقاتنا، نرجو أن تزوروا موقع speakmylanguage.com.au حيث ستجدون المزيد. ونرجو أيضًا أن تخبروا الأخرين عن برنامج تحدث لغتي. زوروا صفحتنا على الفيسبوك وتويتر والانستغرام أو لينكد إن. ساعدونا لنستمر في هذا الحوار في كل أستراليا وربما حول العالم. يسرنا في مجلس التنوع والتعدد الثقافي في جنوب أستراليا أن نقدم لكم برنامج تحدث لغتي. يمول قسم الخدمات الاجتماعية برنامج تحدث لغتي ويتوفر البرنامج في كافة الولايات الأسترالية وهذا عبر مجالس الجاليات العرقية ومجالس التنوع والتعدد الثقافي في كل ولاية. شركاؤنا في البث الوطني هم SBS وNEMBC.
 

Interview by
Fayrouz Ajaka

هاجرت فيروز عجاقة الى أستراليا سنة 1994 بعد حصولها على ماجستير في تعليم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية. تتمتع فيروز بخبرة تربوية لأكثر من أربعين سنة ولقد عملت لسنوات عديدة في... Go to page where you can read more about Fayrouz Ajaka