Choose the page language

في هذه الحلقة، يحدثنا عمر عن انخراطه في العمل الاجتماعي والانساني في أستراليا ويشاركنا بتفاصيل عن  خطوات اتخذها لتطوير ذاته وتأمين النجاح المهني والحياة العائلية السعيدة. ستستمعون الى قصة رجل عصامي أصرّ على النجاح عبر المثابرة في تطوير المهارات والصفات الشخصية.

About the storyteller

بدأ عمر أحمد، العراقي الأصل، رحلته في أستراليا سنة 2010 .في البداية حضر الى أستراليا مع وفد عراقي كمهندس زراعي متدرب ثم تقدّم بطلب تأشيرة الحماية واللجوء في أستراليا. لقد نجح عمر في عمله كمهندس زراعي في العراق ولكنه بدأ رحلة مهنية جديدة في مجال العمل الانساني والاجتماعي في أستراليا. 
يعمل عمر حاليا كمدرب للشباب وتأهيلهم للدخول في مجال العمل وهذا في مؤسسة Culture One LTD 
ويعمل أيضا كمدير علاقات الشراكة والتعاون في مؤسسة Internships Visgrow

 

Transcript Available

Fayrouz: أهلًا بكم في برنامج تحدث لغتي لنستمع عن العيش الجيد لذوي الإعاقة. اسمي فيروز عجاقة وأعمل في مجلس التنوع والتعدد الثقافي في جنوب أستراليا. في مقابلاتنا، سيعرفنا الأشخاص من ذوي الإعاقة كيف يستعملون مهاراتهم الشخصية والخدمات الاجتماعية المتوفرة للجميع، وهذا في سبيل العيش الجيد أينما كانوا. سنشارك بقصص حقيقية ونصائح وأفكار يقدمها لكم أشخاص من ذوي الإعاقة أو غيرهم ممن سيحدثنا عن أماكن سهلة الاستعمال وعن الأنشطة والفرص المتوفرة للجميع. ضيفنا اليوم هو عمر من العراق الذي بدأ رحلته بأستراليا سنة 2010. بالبداية جاء إلى أستراليا مع وفد عراقي كمهندس زراعي متدرب، وبعدها حصل على تأشيرة الحماية واللجوء بأستراليا. عندما كان عمره عامين أصيب بالشلل بأحد ساقيه، ومع هذا نجح عمر في حياته كمهندس زراعي في العراق وببداية رحلته في أستراليا قبل أن يبدأ برحلة مهنية جديدة في مجال العمل الإنساني والاجتماعي في أستراليا. سوف يحدثنا عمر اليوم عن مجال عمله الجديد وعن الطرق التي استعملها والصفات الشخصية التي ساعدته بالنجاح وتأمين الحياة السعيدة. أهلًا وسهلًا بك عمر وشكرًا لوجودك معنا اليوم.
Omar: أهلًا وسهلًا سيدة فيروز وأنا سعيد بهذا اللقاء.
Fayrouz: إذا أمكنك في البداية يا عمر أن تخبرنا كيف بدأت حياتك في أستراليا مع العائلة؟
Omar: نعم، فرحة الحصول على الفيزا كان كبير جدًا حقيقة، لأنه أعطانا أمل بأنه نبني حياة جديدة لأولادنا، فبعد انتظار طويل وصلت العائلة في سنة 2012. الفرحة كانت كبيرة منذ وصولهم والاستقبال كان كبير وفرحة الأولاد كانت كبيرة وفرحة زوجتي خصوصًا. في البداية كان رؤية ابنتي وذهابها للمدرسة بأمان شيء مهم وتحقيق لواحد من الأهداف وهو توفير البيئة الأمنة لأولادي. بعد ذلك حقيقة بدأت المرحلة تأخذ منحنى ثاني لأنه الآن نحن نعيش في بيئة مختلفة تمامًا عن البيئة التي كنا نعيش فيها في العراق والتقاليد مختلفة والمتطلبات مختلفة وهناك صدمات كثيرة عشناها. لذلك تطلب هذا الأمر جلسة وتفكير وإعادة الحسابات حتى نستطيع أن ننجح وأن نشق طريقنا، طريق حياة جديدة في هذا البلد. نعم سمعنا عن أستراليا أنها بلد الفرص ولكن فهم هذا النظام يتطلب بعض الجهد. وفهم هذا النظام كان شرط للنجاح في أستراليا. فبدأت حقيقة بدراسة هذا النظام وبدأت أيضًا من ذاك التاريخ بالبدء باكتساب المهارات المطلوبة حتى يتكلل النجاح بعدها.
Fayrouz: أنت كنت مهندسًا زراعيًا وأصبحت عاملًا اجتماعيًا وتعمل في المجال الإنساني وتتعامل مع الآخرين. هل يا ترى كان من السهل أن تغير مجالك المهني وتغير اهتماماتك وتكتسب مهارات جديدة؟ أخبرنا عن هذه التجربة.
Omar: نعم اضطراري إلى تغيير وترك مجال العمل بالزراعة كان بسبب الحالة الصحية وإعاقتي. أنا اضطررت أن أجري عملية بسبب الضغط والجهد الذي تعرضت له من خلال عملي كمساعد باحث في مركز البحوث الأسترالية في البرنامج الوطني للشوفان. عملت لموسم واحد، بعد ذلك تدهورت حالتي الصحية وأصبح من الصعب علي الاستمرار بالعمل وبسب الألآم اضطررت للخضوع إلى هذه العملية. الآن بدأ التفكير في تغيير المجال. الأمر في البداية يبدو صعب، لكن بسبب فهم النظام لم يكن بهذه الصعوبة، فالخطة التي وضعتها في البداية هي أن أكتسب المهارات المطلوبة، ودراستي لواقع الحال وطبيعة سوق العمل في أستراليا ساعدني كثيرًا. من أهم المهارات التي تطلب اكتسابها هي بناء شبكة علاقات، واختياري وتركيزي على الناس الذين نجحوا في حياتهم في أستراليا وكونت معهم علاقات، ومن ثم بعد ذلك بدأت أفكر فعليًا بماهية العمل الذي يتناسب ووضعي الصحي فلم أجد أفضل من تجربة العمل وممارسة العمل فعليًا حتى أستطيع أن أقول إن هذا العمل يناسبني أو لا يناسبني، فبدأت أفكر بالعمل التطوعي.
Fayrouz: كيف بدأت بالعمل التطوعي؟
Omar: بدايتي في العمل التطوعي كانت مع مدرسة الفاروق. عملت كحلقة وصل بين المدرسة والدائرة الحكومية المختصة. وحقيقة كان عمل إداري نوعًا ما ولكن اكتسبت من خلاله مهارات جديدة ثم بسرعة تطور الأمر وبدأت بالعمل مع منظمة الصليب الأحمر الأسترالي، كانت وتجربة جديدة واطلعت من خلالها على معاناة اللاجئين وقدومهم إلى أستراليا ووضعهم. ثم بعد ذلك عملت مع مركز الدعوة الإسلامي كمدرس للغة العربية بعد كثرة طلبات من أصدقائي، حتى أعمل في هذا المجال كوني متحدث باللغة العربية ومن أصول عربية فبدأت بهذا. هذه العملية أعطتني فرصة وتصور واضح عن نوعية العمل الذي ممكن أعمله، ومن ثم بدأت أن أقول ربما أعطي ساعات عمل أكثر أو أختبر نفسي. هنا، موضوع اختبار النفس والقدرات مهم جدًا، بعودة بسيطة في الزمن أنا وبسبب إعاقتي كانت لدي مشاكل كثيرة ولكن جلست مع نفسي وبحثت عما هو المطلوب، وما هي المهارات المطلوبة حتى أستطيع أن أنجح وأكون حياة وأستطيع أن أحقق أحلامي وساعدني هذا كثيرًا الآن، فعملي على بناء شخصيتي مهم جدًا. بعد ذلك أعطاني هذا دفعة من الثقة وبدأت أعمل في مجال التدريس بشكل محترف. وهذا فتح لي أفاق جديدة حيث عملت لمدة ثلاث سنوات وأيضًا استطعت من خلاله المساعدة. فتحول تفكيري من شخص معاق أو من ذوي الإعاقة إلى شخص منتج وفعال في المجتمع ومستعد للمساعدة. وبالفعل فأنا استطعت من خلال هذا العمل أن أساعد الكثير وأعطي نصائح للكثير من الناس.
Fayrouz: حسنًا أنت قلت لي أنك ركزت على بناء العلاقات الاجتماعية، هل لديك صفات شخصية مميزة ساعدتك وسهلت عليك بناء العلاقات الشخصية؟ إذا ممكن أن تحدثنا عنه هذه صفات.
Omar: نعم. هناك أشياء كثيرة ولكن أنا أركز الآن على الإصغاء للشخص المقابل، فن الإصغاء للشخص المقابل والإصغاء لما لا يقوله الناس. أنا رأيت هذا ومن خلال حاجتي أنا لهذا الشيء، وأصبحت أطبقه على الأخرين أيضًا. بدأت بالإصغاء إلى مشاكل الناس ومعاناتهم وهذا لا يساعدهم فقط وإنما يساعدني أنا أيضًا حتى أفهم، ساعدني في فهم نفسي أيضًا. وعندما أعطي النصيحة أطبق هذه النصيحة على نفسي مسبقًا. ساعدني كثيرًا هذا الموضوع وطورني وأصبحت ممتنع أكثر وأستطيع أن أواجه المشاكل بشكل أكبر ولا أستسلم بسهولة.
Fayrouz: الآن ممكن تحدثنا عن حياتك المهنية اليوم ماذا تعمل وأين وما هو دورك وما هي المهمات التي تقوم بها؟
Omar: حاليًا أنا الآن أعمل موجه بالتجربة، في برنامج الإرشاد وهو مساعدة الأشخاص من ذوي الإعاقة وبناء علاقة تفاعلية معهم من خلال شخص لديه خبرة مع شخص أقل خبرة ولديه إعاقة ومساعدتهم على تحديد أهدافهم، ومساعدتهم على تحقيق هذه الأهداف. وأنا بصفتي مدرب بالتوجيه، دوري هو دعم هذا الشخص من ذوي الإعاقة وتشجيعه وإرشاده وتعريفه على مهاراته وجعله يثق بنفسه بشكل أكبر وبقدرته، باختصار إحياء الأمل مرة ثانية في هذا الشخص ورسم صورة واضحة لما يستطيع أن ينجزه، كوني أنا شخص من ذوي الإعاقة استطعت أن أصل إلى هذه المرحلة، فيستطيع هو أن ينهض بواقع حاله ومع بعض الجهد والتوجيه أن يحقق حلم كبير وهو العمل بالنسبة له. هذا في مجال العمل مع شركة One Culture Support Services وأنا حقيقة سعيد جدا بهذه الفرصة. ولأننا نحن أول شركة بدأت بالعمل في هذا المجال في جنوب أستراليا وهي فرصة كبيرة. العمل يتوسع ويتطور وهناك حاجة كبيرة لهذا الموضوع. ولكن حقيقة أنا لم أكتف بهذا العمل، بدأت بعمل أخر وهو مسؤول العلاقات في شركة Visgrow. العمل هنا مهم جدًا كونه يعطيني فرصة أن أقدم مساعدة إلى فئات متعددة وليس الأشخاص من ذوي الإعاقة في مجتمعاتنا وخصوصًا من فئة المهاجرين الذين هم بحاجة كبيرة إلى نصائح فعالة ومجربة حتى يستطيع أن ينجحوا في هذا العمل. فأنا كان دوري التوغل في المجتمع وتحديد الفئات المحتاجة وتحديد المشاكل ومن ثم إيجاد لها الحلول بعد ذلك التواصل مع مسؤولي الجاليات وربطهم مع Visgrow وبناء برنامج متكامل حتى نستطيع أن نقدم المساعدة لكل هذه الفئات وعلى مستوى المراحل. هذا عمل أنا أراه مهم جدًا لأن الحاجة كبيرة وعدد الناس المحتاجين كبير والحلول موجودة وفقط يتطلب إعطاء النصيحة والتوجيه بشكل فعال. وبناء على الدراسات التي قمنا بها مع مدير شركة Visgrow والرؤية الواقعية لسوق العمل وما يتطلبه الواقع الحالي والتطورات بما يختص بالعمل، وأي الأعمال ممكن أن تستمر وأي الأعمال ممكن أن تندثر بسبب التغيرات وما يحدث حاليا مع covid-19 فنحن نساعد بكل هذا المجال فهذا أيضًا كان عمل مهم جدًا أقوم به.
Fayrouz: من خلال تجربتك عمر ما هي أصعب المراحل أو أصعب الأمور التي يواجهها القادم الجديد على بلد مثل أستراليا من مجتمع مختلف، وما هي الصعوبات الكبيرة والتي ممكن للإنسان أن يتخطاها مع الدراية والمعرفة؟
Omar: طبعا أكيد، في البداية أنا أعتقد أنها النصيحة الجيدة، هذه أصعب شيء ممكن لأي شخص يأتي إلى أستراليا أن يجد أشخاص يقدمون له النصيحة ويوجهونه بالطريق الصحيح. من خلال تجربتي كثير من الناس ضاعوا في البداية لأن فهم النظام لا يكون بالأمر السهل. النظام هنا في أستراليا يختلف تماماً عن كل الأنظمة المعروفة في بلداننا العربية والمتطلبات مختلفة والشهادات. فجلوس هذا الشخص في البداية مع شخص متخصص ممكن أن يعطيه أو يرسم له طريق يساعده كثيرًا في البداية. إيجاد هذا الشخص هو الأصعب في البداية لأنه الشخص القادم إلى هنا سواء كان لاجئ أو حتى لديه مهارات أو لديه شهادات، يعانون في الوقت الحالي. من خلال التجربة ومن خلال علاقاتي مع الناس وجدت كثير من الناس الآن لا يستطيعون إيجاد عمل وهم لديهم شهادات حتى في مجال الطب. في البداية تكون هذه هي الصعوبة ولذلك من خلال التجربة أنا فكرت بهذا الموضوع كثيرًا وهذا ما نحاول فعله في Visgrow.
Fayrouz: أيضًا إن الاستماع للناس الذين لديهم خبرة أكثر هو شيء أكيد، لكن أنا أعرف أيضًا أنك بنيت نفسك بنفسك وأنك استعنت بالخدمات الموجودة لكل الناس مثل المكتبة والمركز الاجتماعي، قلت لي المرة الماضية عن الطبيب العام الذي تعرفه.  أي استعنت بكل الخدمات المتوفرة للجميع بكل المجالات وساعدتك كي تبني نفسك. فهل من الممكن أن تذكر لنا حتى يستفيد المستمعين من هذه التجربة؟
Omar: أكيد، في البداية يجب على الإنسان أن يعرف قدراته، يجب أن يتصالح مع نفسه، على الإنسان أن يتجاوز الصعوبات التي يضعها هو بنفسه لنفسه. ففي البداية على الإنسان أن يتحرر وأن يتعلم كيف يخوض التجارب. كثير من الناس وللأسف ليس لديهم إيمان بأنفسهم وبقدراتهم فهذا أول عائق. فأنا بالنسبة لي أول عائق أن تجاوزت نفسي وتحررت من الموانع التي وضعتها بنفسي سابقًا ومنها كانت الذي هو موضوع الخجل وعدم القدرة على بناء علاقات صحية وصحيحة مع الناس. فهذه أول خطوة أنا عملتها. أنا كإنسان مؤمن في البداية قبلت واقع حالي أنا كمعاق كانت هذه عندي مشكلة كبيرة فكرة أنني معاق كان يبعث لي الخجل، ماذا سيقول الناس عني وعن هذا. ففي البداية تغلبت على هذا وبسبب إيماني وقناعتي أن هذا هو قدري. فأنا قبلت بقدري وهذه هي الخطوة الأولى، ثم بعد ذلك بدأت أتحدث مع نفسي وتصالحت معها وبدأت بقراءة كتب تتعلق بالنفس ومختلف الأنواع. فبدأت ببناء ثقة بنفسي وبدأت أركز على نفسي أكثر مما أركز على الأخرين. بمعنى أخر، أنا بدأت بدل الاهتمام لما يقوله الناس فأنا استثمرت هذا الشيء ببناء نفسي وصرت أركز على نفسي وأنمي وأطور قدراتي، هذا ساعدني كثيرًا وتدريجيًا ومن ثم التجربة. فالإنسان من غير التجربة لا يستطيع أن يقول أنا لا أستطيع أن أعمل هذا الشيء. عندما يعرض شيء على الإنسان، إذا لم يكن يعرف نغسه فيجب ان يجرب، فهذا موضوع مهم جدًا. ومن ثم تطور الأمر إلى أخذ خطوات جادة نحو التحرك نحو الآخر وبناء العلاقات. ومن ثم في أستراليا بالخصوص هذا الأمر بسبب النظام الموجود ساعد كثيرًا، وهناك وسائل كثيرة نستطيع استخدامها في بناء ليس أنفسنا فقط وإنما في مساعدة الأخرين من بعد التعرف عليها. أنا أستطيع أن أقول هي أدوات أستخدمها حتى أنتقل إلى المراحل في حياتي. المكتبات ساعدتني كثيرًا في فهم النظام. كنت أتردد كثيرًا على المكتبة وأقرأ كثيرًا ومن ثم اكتشفت أن هناك خدمات تقدمها المكتبة منها حجز غرف لاجتماعات لشخصين أو لعدة أشخاص، فأنا بدأت أغلب اجتماعاتي أو لقاءاتي أعملها في المكتبة. هذه واحدة من الأشياء المهمة. ومن خلال المكتبة أيضًا تعرفت على أشخاص، فالتعرف على الأشخاص وتجاربهم يفتح أفاق جديدة وفرص جديدة. الذي أقوله أن هناك فرص كثيرة لكن يحتاج الشخص أن يتحرك نحوها، الإنسان هو يخلق الفرصة ويبحث عنها وليس بالضرورة أن ينتظر وتأتي الفرصة إليه. أنا أرى أنه أن الحركة مهمة جدًا وهناك خدمات وفرص وكثيرة حقيقة في أستراليا. في البداية قد تكون الأمور مبهمة وصعبة لكن مع النصيحة ومع التوجيه ومع استخدام استراتيجية بناء العلاقات واستخدام استراتيجية العمل التطوعي  والرغبة الحقيقية بالمساعدة واحترام المقابل، هذه كلها أمور تساعد على تجاوز الصعاب. في الحقيقة أن التهويل في البداية وقول إن هناك صعاب، هذه الصعاب تصبح لا شيء عندما نجرب.
Fayrouz: التجربة واتخاذ الخطوات والمبادرة أكيد تجعلنا ننجح ونستمر ونثابر في الذي نعمله. والنجاح لا يأتي بسهولة عادة يحتاج محاولة دائمًا. ألف شكر عمر على مشاركتك بهذه الحلقة عن تجربتك عن العمل الاجتماعي.
Omar: هذا واجبي.
Fayrouz: ونشكرك أيضًا لأنك عرفتنا على نفسك وعلى خطتك الشخصية وحكيت لنا عن أشياء حميمة عن نفسك. ألف شكر على مشاركتك الجميلة. أنا شخصيًا فهمت منك أنه بإمكان أي إنسان مع الرغبة الحقيقية أن يتفهم الصعاب ويتجاوزها ويتخطاها ويقدر أن يؤمن لنفسه طرق جديدة ليصبح سعيدًا وناجحًا. عمر، في نهاية اللقاء، ماذا تحب أن تقول للمستمعين، كلمة قصيرة؟
Omar: الأمل دائمًا موجود. لا بد أن يكون الأمل حي وموجود دائمًا وهو الدافع الرئيسي للنجاح. الإصغاء للناس أيضًا مهم جدًا وأنا دائمًا أستخدم هذه العبارة وهي الإصغاء لما لا يقوله الناس وهو تجربة جيدة جدًا. الإصغاء للناس ومعرفتهم ومعرفة مشاكلهم وحياتهم، فهذا أيضًا مهم جدًا. فالإنسان يعطي ويأخذ، فالعطاء أيضًا مهم جدًا.
Fayrouz: فإذن الأمل والإصغاء والعطاء. ألف شكر عمر وشكرًا لكم أعزائي المستمعين أينما كنتم في أستراليا أو حول العالم.
Omar: شكرًا جزيلًا.
Fayrouz: إن كنتم من المعجبين بحلقاتنا نرجو أن تزوروا موقع speakmylanguage.com.au حيث ستجدون المزيد. ونرجو أيضًا أن تخبروا الآخرين عن برنامج تحدث لغتي. زوروا صفحاتنا على الفيسبوك وتويتر والانستغرام أو لينكد إن، ساعدونا لنستمر في هذا الحوار في كل أستراليا وربما حول العالم. يسرنا في مجلس التنوع والتعدد الثقافي في جنوب أستراليا أن نقدم لكم برنامج تحدث لغتي. يمول قسم الخدمات الاجتماعية برنامج تحدث لغتي ويتوفر البرنامج في كافة الولايات الأسترالية وهذا عبر مجالس الجاليات العرقية ومجالس التنوع والتعدد الثقافي في كل ولاية. شركاؤنا في البث الوطني هم SBS وNEMBC.

 

Interview by
Fayrouz Ajaka

هاجرت فيروز عجاقة الى أستراليا سنة 1994 بعد حصولها على ماجستير في تعليم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية. تتمتع فيروز بخبرة تربوية لأكثر من أربعين سنة ولقد عملت لسنوات عديدة في... Go to page where you can read more about Fayrouz Ajaka