Choose the page language

يهتم العاملون في مجال هندسة عمارة البيئة بتخطيط وتصميم وإدارة المساحات الخارجية في البيئة المبنية بما فيها المساحات الخضراء والحدائق العامة والمنتزهات والمحميّات الطبيعيّة. تحدثنا كندة عن عملها في هذا المجال وكيف تهتم بتصميم أماكن تساهم في دعم الصحة النفسية والجسدية. كمهاجرة حديثة العهد في أستراليا، كندة حصلت على فرص العمل في إعادة تنسيق البيئة الطبيعية عبر مشاركتها كمتطوعة في الحدائق والمحميات الطبيعية الموجودة في منطقة سكنها. استمعوا الى قصة كندة وتعرّفوا على أهمية العمل التطوعي في مجال عمارة البيئة لتعزيز الانتماء في أستراليا.

About the guest speaker

تعمل كندة طبّاع في مجال هندسة عمارة البيئة وفي نفس الوقت تتابع الدراسات العليا في جامعات جنوب أستراليا. منذ صغرها، تهتم كندة بالأشخاص ذوي الإعاقة وتسعى حالياً في عملها التطوعي مع مجموعات محلية لإعادة تنسيق البيئة في محمية طبيعية قريبة من منطقة سكنها حيث يتوفر فيها العمل للأشخاص ذوي الإعاقة.

 

Transcript Available

Fayrouz: أهلًا بكم في برنامج تحدث لغتي لنستمع عن العيش الجيد لذوي الإعاقة اسمي فيروز عجاقة وأعمل في مجلس التنوع والتعدد الثقافي في جنوب أستراليا. في مقابلاتنا، سيعرفنا الأشخاص من ذوي الإعاقة كيف يستعملون مهاراتهم الشخصية والخدمات الاجتماعية المتوفرة للجميع، وهذا في سبيل العيش الجيد أينما كانوا. سنشارك بقصص حقيقية ونصائح وأفكار يقدمها لكم أشخاص من ذوي الإعاقة أو غيرهم ممن سيحدثنا عن أماكن سهلة الاستعمال وعن الأنشطة والفرص المتوفرة للجميع. ضيفتنا اليوم كندا طباع. كندا سوف تخبرنا عن عملها وتطوعها في مجال هندسة عمارة البيئة تصميم المنظر الطبيعي. يهتم العاملين في هذا المجال بتخطيط وتصميم وإدارة المساحات الخارجية في البيئة المبنية بما فيها المساحات الخضراء والحدائق العامة والمنتزهات والمحميات الطبيعية. كندا من سورية واستقرت في أستراليا سنة 2012. درست الهندسة المعمارية في سورية ولبنان وتابعت الدراسات العليا في أستراليا. تعمل حاليًا في مجال هندسة عمارة البيئة وتشارك أيضًا في مساهمات تطوعية مع الاهتمام دائمًا بالأشخاص ذوي الإعاقة. أهلًا وسهلًا بك كندا وشكرًا على حضورك معنا اليوم.
Kinda: أهلًا بك.
Fayrouz: كندا إذا أمكنك أن تحديثنا عن بداية اهتمامك بالأشخاص ذوي الإعاقة؟
Kinda: بدأ الاهتمام منذ أن كنت طفلة. كنا نذهب في الصيف مع الأقرباء بالرحلات، وكانت واحدة من أقربائنا على كرسي متحرك. كنت أرى كيف كانت تعاني حتى تصل للأماكن التي نلعب بها. كنت أحاول مع الأطفال الباقيين أن نشركها ببعض الألعاب، لكن صورة عدم قدرتها على الوصول إلى أغلب الأماكن بقيت في عقلي وظللت أفكر فيها دائمًا.
Fayrouz: أنت بدأتي بمشاريعك بهندسة البيئة قبل أن تأتي إلى أستراليا، بل ابتدأت بسورية وصممتِ أماكن عامة هدفها المساهمة بدعم الصحة النفسية والجسدية. أتذكر من حديثنا السابق أنك أخبرتني كيف استعملت الألوان والأشكال والحدائق لدعم الصحة النفسية والعقلية. هل يمكن أن تخبري المستمعين أيضًا؟
Kinda: اهتمامي باستخدام الأشكال والألوان بالصحة والصحة النفسية بدأ من اهتمام بحثي بالدراسة من خلال الدراسة. مشروع التخرج كان عن تصميم مستشفى نفسي والذي الصمت فيه للمرضى النفسيين الخطرين والمرضى الذين لديهم اضطرابات غذائية. فبالنسبة مثلًا للمرضى الخطيرين، كان استخدام الألوان الخضراء والزرقاء في أماكن مختلفة وربط الفراغ الداخلي بالخارجي، بشكل أنه المنظر نفسه يصل للمكان كان له دور كبير بتخفيف الأدرينالين والانفعالات العصبية عند هؤلاء الأشخاص. أيضًا، كان استخدام الأشكال بأماكن تجمع الأشكال الدائرية والانسيابية المفتوحة على بعضها التي كانت تجعل في إمكانية ليشعر الشخص بنوع من الأمان والإحساس بلطافة بالانتقال في الفراغات. أحد الأشياء أيضًا كانت الممرات، عوضًا عن أن تكون مستقيمة، تكون منحرفة بزوايا أو دائرية بحيث لا يشعر الشخص بالتهديد من الأشخاص القادمين من الجهة المعاكسة. وأمور بسيطة هكذا. اعتمدت الألوان على دراسة تاريخ بدأت من القرون الوسطى تقريبا مثل مثلا البيمارستان النوري والتي كانت هنالك دراسة حقيقية عن كيفية استخدام والماء وصوت الماء والألوان الرمادية المزرق للمساعدة بالصحة النفسية. فهذه الأشياء اللي بدأت منها بشكل أساسي واهتمامي فيها.
Fayrouz: أكيد تفاصيل صغيرة لكنها تفاصيل مهمة جدًا وتساعدنا لنشعر بالارتياح والثقة بالمكان في نهاية المطاف. حسنًا، أنت أيضًا صممت حدائق حسية، ما هي المميزات التي أضفتها حتى يصير المكان مناسب مفيد للأطفال المصابين بطيف التوحد؟
Kinda: أيضًا هذه معتمدة على دراسات عن الحالات النفسية التي يمر فيها الطفل المصاب بالتوحد. كان تركيزي أكثر شي على الأطفال. ففي مستشفى نفسي في دمشق قمنا بتجربة مثلاً إذا أضفنا أماكن حتى تكون مناسبة للاختباء، لأنه عندما يشعر الأطفال المصابين بالتوحد أنفسهم في أجواء توترهم، يحبون أن يختبؤوا في مكان، فمنطقة أو منطقتين للاختباء كان لها تأثير إيجابي جدًا على هدوء الأطفال، والتخفيف من حالات الاضطراب التي يمرون بها. الأمر الثاني استخدام تراكيب مختلفة، مثلًا تبدأ الحديقة بممرات مرصوفة برصيف خشن جدًا بعدها ينتقل لرصف أملس، بعدها ينتقل لرصف فيه نمط أو شكل معين يستطيع الطفل ملاحقته. ودائمًا ما يكون مع الأشخاص أول مرة يزوروا الحديقة أشخاص يساعدونهم على أن يجلسوا على الأرض ويلمسوا البلاط بأيديهم، أو عندما يمشون في الممرات، تكون تركيب أوراق النباتات الموجودة على الأطراف مختلفًا، مثلاً تبدأ بأوراق خشنة بألوان صفراء ثم تنتقل على أوراق رمادية صغيرة وبعدها حمراء كبيرة وهذا الاختلاف في الألوان يشكل تحفيز ويشجع الطفل كي يقف أمام كل المناطق وأن يختبرها ويحاول أن يتفاعل معها. ومرة بعد الأخرى، لاحظنا أن الأطفال يقفون لمدة قصيرة جدًا ويكتشفون المحيط وكان لها تأثير جميل جدًا كدراسة، لكن لم أستطع إكمال البحث عن هذا الموضوع وقررت بعدها القدوم إلى أستراليا.
Fayrouz: طبعًا، لم تتكلمي عن استخدام الروائح أيضًا.
Kinda: صحيح، استخدام الروائح مهم كثيرًا أيضًا لأنه في أوقات كثيرة لا يكون البصر هو الحاسة الأساسية عند الطفل المتوحد. تكون عند بعضهم اللمس أو النظر أو الشم. وذلك حتى لا يكون هنالك حالة من إغراق الحواس بكثير من المنبهات في نفس الوقت يكون هنالك ثلاث أو أربع مناطق يكون تركيز الروائح فيه قوي، مثل نرجس أو مثلا المورايا أو النباتات التي لها روائح عطرية قوية تتركز بمناطق وبكمية كبيرة وعندما يمر الشخص من هنا يتوقف وتشد الرائحة انتباهه.
Fayrouz: أنت تعملين في مجالك في أستراليا لكنك ركزت على العمل التطوعي، يمكن كانت هذه البداية بالنسبة للعمل فإذا ممكن أن تخبرينا عن بداية العمال التطوعي، في منطقة سكنك؟
Kinda: التطوع كان له أهمية كبيرة بحياتي لأنني أتيت إلى أستراليا لكي أدرس لكن تركت دراستي لبحث الدكتوراه، لكن عندما تركت الدراسة وشعرت أنني ضائعة ولا أعرف ماذا أريد أن أعمل كمرحلة ثانية. فبدأت من حديقة مارينو الاجتماعية التي هي الحديقة الاجتماعية التي كانت في الحارة حولنا. من خلال هذه الحديقة، ليس فقط تعرفت على أشخاص أستراليين كان من الصعب أن ألتقي بهم في محيطي الدراسي، لكن أيضًا تعلمت كثير من لغتي، وأصبحت أتعلم اللهجة المحلية، تعرفت على أشخاص علموني كيف أفكر كأسترالية أو كيف أبحث عن عمل، لكن أهم شيء أن هذا أول عمل لي في الحديقة، وأول مديرة لي كانت عضو في هذه الحديقة ومن خلال حديثنا عرفت ما هو اختصاصي ووظفتني لديها وعلمت معها تقريبا لمدة سنتين.
Fayrouz: رائع، من خلال هذا العمل أيضًا بدأت تشاركين في مشاريع لها علاقة بالأشخاص ذوي الإعاقة، فإذا أمكنك أن تحدثينا عن هذه التجربة؟
Kinda: من خلال العمل. واحد من المشاريع كان تحديث Rotonda التي هي قاعة مكشوفة مستديرة أو ساحة مكشوفة مستديرة ببلدة تاريخية اسمها Bora. في هذه البلدة، كان الهدف من تحديث هذه القاعة المكشوفة المستديرة هو تسهيل وصول الأشخاص على الكراسي المتحركة. من أجل تصميم هذا الممر وتصل إلى خمس درجات التي كانت القاعة المستديرة ترتفع عليها، قمنا بإعادة تصميم لكل الحديقة المحيطة فيها والتي كانت وضعها خاص جدًا لأنها ضيقة وطويلة جدًا. لكن حتى نعمل على هذا المنزلق ليساعد الأشخاص على الكراسي المتحركة اعتمدنا على التطور التاريخي الذي مرت به القاعة، فكانت من ناحية تساعد الأشخاص الذين عندهم إعاقات حركية كي يصلوا، لكن في نفس الوقت وهم يصعدون رويدًا رويدًا، يستطيعون أن يتعرفوا على المراحل التاريخية التي مرت بها البلدة وهذا النصب أو القاعة التاريخية. فهذه هي المساهمة التي عملناها في هذا المشروع.
Fayrouz: جميل جدًا، تجربة عملية وتثقيفية في الوقت ذاته أيضًا. مشروع مهم. أنا أعلم أن لديك تجربة أخرى في محمية خاصة حاولتم أن ترمموها وأضفتم لها ممرات أيضًا. هل من الممكن أن تحديثنا عن هذه التجربة؟
Kinda: أصدقاء وادي الصنوبر هي منطقة موجودة في Seacliff جنوب أديلايد، بهذه المنطقة كانت محمية طبيعية مهملة. كنا نسميها القلب الوحشي لمنطقة Seacliff. والمنطقة جميلة جدًا كأنها غابة مطلة على البحر لكن الوصول لها والحركة فيها كان خطرًا جدًا لأنه ممرات ضيقة والطريق نفسه غير أمن لكي تمشي عليها، ولذلك الأشخاص ذوي الإعاقة كان يستحيل عليهم استخدامه، أو حتى الأمهات اللاتي يجررن عربات أطفال. بدأت أولاً بجمع الجيران حول هذا المشروع وأحاول أن أجلب انتباههم على المشروع حتى أسسنا أصدقاء وادي الصنوبر وبدأنا بالقيام مثل إزالة الأعشاب الضارة أو تنظيف الممرات، محاولات صغيرة. بعد ذلك اكتشفنا أننا لا بد لنا من تدخل أكبر. وأنه بما أن المحمية ليست ضمن ممتلكات البلدية فلم تكن البلدية مستعدة للإنفاق عليها أو أن تطورها. فبدأت مع مجموعة من الجيران أن نقود حملة اجتماعية لنوضح أهمية هذا الوادي بالنسبة لنا، ولماذا يجب على البلدية أن تهتم به. وفعلًا البلدية، بدعم طبعًا من سياسيين موجودين بالمنطقة وأشخاص محليين، وكان هناك الكثير من مساعدات من الإعلام وكانت الحملة الاجتماعية مهمة جدًا لي أنا حتى أتعلم عن البلد ومهمة للجيران لكي نحمي هذه المنطقة. أخذنا تمويل من البلدية 104000 واستخدمناها حتى نوسع الطريق ونعبده. والآن أصبح يمكنك المرور على وادي الصنوبر باستخدام الكراسي المتحركة والأمهات أصبحن يستطعن المرور باستخدام عربات الأطفال.
Fayrouz: نتيجة رائعة. أنت بدأتي بتجربة صغيرة وهي التطوع بالحي وانتهيت بالعمل السياسي والإعلامي وعبر هذا العمل تعرفتي أكثر على المجتمع الأسترالي وعلى الثقافة الأسترالية وعلى السياسة الأسترالية.
Kinda: وعلى اختلاف الثقافات. تعرفت على كثير من الإنجليز والأستراليين ومن جنسيات مختلفة.
Fayrouz: هل كان هنالك أشخاص ذوي إعاقات يشاركون معكم في تجارب العمل التطوعي؟
Kinda: لم يكن هنالك متطوعين ذوي إعاقة، ولذلك كان لدي اهتمام كيف ممكن أن نضم أشخاص ذوي إعاقات حتى يكونوا جزء من المجتمع. وهنالك مشروع أعمل عليه حاليًا ولدي صديقة بدأت في مشروع لمحاولة مساعدة الأشخاص أو الأهالي الذين لديهم أطفال ذوي إعاقات كيف يجدوا الجمعيات أو الأماكن التي تمكّن أطفالهم أن يدخلوا في هذا المجال.
Fayrouz: يدخلون للتطوع أو حتى للعمل.
Kinda: نعم يتطوعون ويعملون أيضًا.
Fayrouz: مثلا أنا أسمع عن مؤسسات تحاول أن تخلق عمل للناس الذين لديهم إعاقات بأشياء أحيانًا بسيطة لا يتخيل أنه في مجال عمل فيها. هل لديك مثل على ذلك؟
Kinda: أنا لدي مثال على ذلك. أنا عندي إيمان شخصي تمامًا أن الشخص ذو الإعاقة يجب أن يعيش حياة طبيعية. سوف أعطيك مثال عن شخص التقيت به في العمل، هذا شخص كان عنده اهتمام بقص العشب، وكان مميزًا فيه. وهنالك شركة معينة ساعدته أن يطور هذا الاهتمام إلى عمل بدل أن يكون عنده إحساس أنه هو شخص غير منتج في عائلته، أصبح صاحب الدخل الأساسي في عائلته وأصبح أهله يعملون لديه. أصبح عنده عمل تحسين المناظر الطبيعية وهو يذهب لقص العشب للحارة، والآن أصبح مجاله كبير جدًا. فهذا واحد من الأمثلة عن كيفية عيش الحياة الطبيعية.
Fayrouz: ممتاز، بالطبع. هذا البرنامج "تحدث لغتي" سوف يذاع بكل مناطق أستراليا. ما نصيحتك للمستمعين حتى يجدوا معلومات مناسبة للمشاركة في حماية وتحسين البيئة الطبيعية بأستراليا؟
Kinda: أنصحهم أن يتطوعوا أول ما يصلون وفي أقرب فرصة. ومجالات التطوع كبيرة جدًا هنا وحلوة. بإمكانهم التطوع في البلديات، بمجرد أن يزوروا موقع البلدية يجدوا أحداث ومجالات تطوع في الحدائق ومحميات طبيعية وفي هنالك مجالات كثيرة. وإذا أردت ذكر مجموعة من الأشياء على ذلك، يوجد مثلًا Friends of Park فيها قائمة بكل المحميات التي يمكن أن يتطوعوا فيها SA Community Garden Network فيها أيضًا قائمة بكل المجتمعات التي ممكن يكونوا فيها. Tree for Life وGreen Adelaide هناك كثير من الأشياء إذا ما قام الشخص بعمل بحث صغير ممكن يجد فرص كثيرة.
Fayrouz: وأكيد هذه الأشياء موجودة في كل الولايات. الذين ذكرتيهم الآن موجودين بجنوب أستراليا. ولكن في أماكن أخرى، يمكنهم أن يجدوا هذه المؤسسات عبر البلدية.
Kinda: أو في مراكز الحي أو مراكز المجتمع.
Fayrouz: لا بد أن ننهي حديثنا اليوم معك كندا، ألف شكر على حضورك معنا وعلى مشاركتك. تجربتك الغنية بإعادة تنسيق الطبيعة حتى تصبح مناسبة أكثر للأشخاص ذوي الإعاقة. معك تأكد لنا أن الهندسة المعمارية وهندسة البيئة لها دور مهم لتسهيل التنقل والحركة وأيضا لتعزيز الدعم المعنوي وتحفيز الفرد حتى يتفاعل بإيجابية مع محيطه. الأمر الذي يساعده بتحسين علاقاته مع الأخرين وأيضًا ليشعر بالانسجام والارتياح بالمكان الموجود فيه. من خلال تجربتك بالعمل التطوعي في منطقتك ومجال عملك، تأكد لنا أن العمل التطوعي له دور مهم بالمساعدة بالانخراط بالمجتمع وأيضًا بإيجاد العمل وإغناء وتوثيق التفاعل الثقافي والفكري مع الأخرين. خاصة في بداية سنوات الهجرة. هل تودين قول كلمة صغيرة مسك الختام تحبي أن تقوليها للمستمعين في نهاية هذه المقابلة؟
Kinda: أحب أن أقول للعائلات إذا وصلت إلى هنا والمهاجرة التي لديها أطفال معاقين أو لديهم بالعائلة شخصًا معاقًا أن يؤمنوا ويبقوا ويتشبثوا في فكرة وجوب أن يعيش الشخص المعاق حياة طبيعية وأن هناك مجال له في العمل التطوعي وأن له مجال في العمل وأنه يجب أن تؤمن العائلة بأنه يوجد مكان له يعيش فيه حياة طبيعية ليست انفصالية عن الأشخاص ولا في مجتمعات محددة للأشخاص المعاقين.
Fayrouz: شكرًا كندا وألف شكر أعزائي المستمعين. إن كنتم من المعجبين بحلقاتنا نرجو أن تزوروا موقع speakmylanguage.com.au حيث ستجدون المزيد. ونرجو أيضًا أن تخبروا الأخرين عن برنامج تحدث لغتي. زوروا صفحاتنا على الفيسبوك وتويتر والانستغرام أو ولينكد إن. ساعدونا لنستمر في هذا الحوار في كل أستراليا وربما حول العالم. يسرنا في مجلس التنوع والتعدد الثقافي في جنوب أستراليا أن نقدم لكم برنامج تحدث لغتي. يمول قسم الخدمات الاجتماعية برنامج تحدث لغتي ويتوفر البرنامج في كافة الولايات الأسترالية وهذا عبر مجالس الجاليات العرقية ومجالس التنوع والتعدد الثقافي في كل ولاية. شركاؤنا في البث الوطني هم SBS وNEMBC.
 

Interview by
Fayrouz Ajaka

هاجرت فيروز عجاقة الى أستراليا سنة 1994 بعد حصولها على ماجستير في تعليم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية. تتمتع فيروز بخبرة تربوية لأكثر من أربعين سنة ولقد عملت لسنوات عديدة في... Go to page where you can read more about Fayrouz Ajaka